تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7449- قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن حنين، عن حسين بن علي، قال: صعدت إلى عمر بن الخطاب المنبر، فقلت له: انزل عن منبر أبي, واصعد منبر أبيك، قال: فقال لي: إن أبي لم يكن له منبر، فأقعدني معه، فلما نزل ذهب بي إلى منزله، فقال: أي بني، من علمك هذا؟ قال: قلت: ما علمنيه أحد، قال: أي بني، لو جعلت تأتينا وتغشانا، قال: فجئت يوما وهو خال بمعاوية، وابن عمر بالباب, لم يؤذن له، فرجعت, فلقيني بعد، فقال لي: يا بني, لم أرك أتيتنا، قال: قلت: قد جئت وأنت خال بمعاوية, فرأيت ابن عمر رجع فرجعت، قال: أنت أحق بالإذن من عبد الله بن عمر، إنما أنبت في رؤوسنا ما ترى الله ثم أنتم، قال: ووضع يده على رأسه.

7450- قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، قال: بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة, إذ رأى الحسين بن علي مقبلا، فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.

فقال أبو إسحاق: بلغني أن رجلا جاء إلى عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة, فقال: علي رقبة من ولد إسماعيل، فقال: ما أعلمهما إلا الحسن, والحسين.

7451- قال: أخبرنا عثمان بن عمر، ومحمد بن كثير العبدي، قالا: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن عمرو بن دينار، قال: كان الرجل إذا أتى إلى ابن عمر, فقال: إن علي رقبة من بني إسماعيل, قال: عليك بالحسن, والحسين.

7452- قال: أخبرنا كثير بن هشام، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، قال: كنا مع جنازة امرأة, ومعنا أبو هريرة, فجيء بجنازة رجل, فجعله بينه وبين المرأة, فصلى عليهما، فلما أقبلنا أعيا الحسين, فقعد في الطريق، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدميه بطرف ثوبه، فقال الحسين: يا أبا هريرة, وأنت تفعل هذا؟ قال أبو هريرة: دعني, فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٤٠٨