تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6743- قال: أخبرنا علي بن محمد، عن محمد بن الحكم، عمن حدثه؛ أن معاوية لما احتضر, أوصى بنصف ماله أن يرد إلى بيت المال، كأنه أراد أن يطيب له؛ لأن عمر بن الخطاب قاسم عماله.

6744 - قال: أخبرنا علي بن محمد، عن سليمان بن المغيرة، عن (1) حميد بن هلال، عن أبي بردة بن أبي موسى, قال: دخلت على معاوية حين أصابته قرحته, فقال: هلم ابن أخي، تحول فانظر, فتحولت, فنظرت, فإذا هي قد سبرت.

6745- أخبرنا أبو عبيد، عن أبي يعقوب الثقفي، عن عبد الملك بن عمير, قال: لما ثقل معاوية, وتحدث الناس أنه بالموت, قال لأهله: احشوا عيني إثمدا، وأوسعوا رأسي دهنا, ففعلوا, وبرقوا وجهه بالدهن، ثم مهد له, فجلس، ثم قال: ائذنوا للناس فليسلموا قياما ولا يجلس أحد، فجعل الرجل يدخل فيسلم قائما, فيراه متكحلا مدهنا, فيقول: يقول الناس: هو لما به، وهو أصح الناس. فلما خرجوا من عنده, قال معاوية:

وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع

وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع

قال: وكان به النقابة فمات من يومه ذلك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٣١