تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7026 - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شرحبيل بن القعقاع، أنه قال: سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول:

لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا

تقطع من بين عضاه سمرا ... تعدو بها مضمرات شزرا

يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأوثان خلوا صفرا

فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أبا ثور، وكيف علمكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفات في الجاهلية، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلي بينهم وبين بطن عرفة، وإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة، فرقا أن نتخطفهم، وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هم إذا أسلموا إخوانكم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٢٧٢