تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7021 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عيسى الحناط, قال: أتي عمرو بن معد يكرب يوم القادسية بفرس فهزه، فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر فأخذ معرفته فهزه, فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر، فأخذ معرفته فهزه, فقال: هذا ضعيف، ثم أتي بآخر، فأخذ معرفته فهزه فركضه، فقال لأصحابه: إني حامل فعابر الجسر، فإن أسرعتم أدركتموني, وقد عقر بي القوم ووجدتموني قائما بينهم، وإن أبطأتم عني وجدتموني قتيلا بينهم, قد قتلت وجردت، فحمل عمرو, فوجدناه قائما قد عقر به على ما وصف.

7022 - أخبرنا محمد بن عمر, عن ربيعة بن عثمان, قال: لما ولى عمر النعمان بن مقرن على الناس يوم نهاوند, كتب إليه: إن في جندك عمرو بن معدي كرب، وطليحة بن خويلد الأسدي، فأحضرهما ,وشاورهما في الحرب.

7023 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بكير بن مسمار, عن زياد مولى سعد, قال: سمعت سعدا يقول، وبلغه أن عمرو بن معدي كرب وقع في الخمر, وأنه قد دله، فقال: لقد كان له موطن صالح، لقد كان يوم القادسية عظيم الغناء، شديد النكاية للعدو, فقيل له: قيس بن مكشوح، فقال: كان هذا أبذل لنفسه من قيس, وإن قيسا لشجاع.

7024 - أخبرنا وكيع بن الجراح, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: كان عمرو بن معدي كرب يمر علينا يوم القادسية ونحن صفوف, فيقول: يا معشر العرب، كونوا أسدا، أسد أغنى شاته، فإنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه.

7025 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا إسماعيل, عن قيس قال: شهدت الأشعث, وعمرو بن معدي كرب وقع بينهما كلام في المسجد, قال: فقال له الأشعث: والله لئن جئتك لأضرطنك، فقال له أبو ثور عمرو بن معدي كرب: كلا والله، إنها لعزوم مفزعة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ٢٧١