6956 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هاشم بن عاصم، عن المنذر بن جهم, قال: لما قدم عمرو بن العاص المدينة, أخبر أبا بكر بما كان في وجهه، وبمقالة قرة بن هبيرة، وأتى عمرو خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر إلى أهل الردة, فجعل يقول له: يا أبا سليمان، لا يفلتن منك قرة بن هبيرة.
6957 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, عن ابن عباس قال: لما اجتمعت بنو عامر عند خالد, جعل يعقد عليهم الأيمان: عليكم عهد الله وميثاقه، لتؤمنن بالله، وبرسوله، ولتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، تبايعون على ذلك أبناءكم، ونساءكم، آناء الليل والنهار؟ قالوا: نعم. حتى إذا فرغ من بيعتهم, أوثق قرة بن هبيرة, وبعث به إلى المدينة, إلى أبي بكر, فقال: يا خليفة رسول الله، والله ما كفرت، فاسأل عمرو بن العاص، فإن لي عنده شهادة، ليالي أقبل من عمان, خرجت في مائة من قومي خفراء له، وقبل ذلك ما أكرمت منزله ونحرت له؟ فسأل أبو بكر عمرا، فقال: نزلت به, فلم أر لضيف خيرا منه، لم يترك, وخرج معي في قومه خفراء، ثم ذكر عمرو ما قال قرة, فقال قرة: انزع يا عمرو. فقال عمرو: لو نزعت نزعت. فلم يعاقبه أبو بكر وعفا عنه وكتب له أمانا.