تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6918 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد العزيز بن عقبة بن سلمة بن الأكوع، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: أغار عيينة بن حصن في أربعين رجلا من قومه وهي بالغابة, وكانت عشرين لقحة، واستاقها، وقتل ابنا لأبي ذر كان فيها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم وخرج معه المسلمون، حتى انتهوا إلى ذي قرد، فاستنقذوا عشر لقاح، وأفلت القوم بما بقي, وهي عشر، وقتلوا حبيب بن عيينة، ومسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر، وقرفة بن مالك بن حذيفة، وأوثار، وعمرو بن أوثار.

6919 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله, عن الزهري, عن سعيد بن المسيب قال: كان عيينة بن حصن أحد رؤوس غطفان مع الأحزاب الذين ساروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, مع قريش إلى الخندق، فلما حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه, وخلص إليهم الكرب, أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عيينة بن حصن, والحارث بن عوف: أرأيت إن جعلت لكم ثلث تمر المدينة، أترجعان بمن معكما وتخذلان بين الأعراب؟ فرضيا بذلك، وحضروا, وحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحضروا الدواة والصحيفة, فهو يريد أن يكتب الصلح بينهم, فجاء أسيد بن حضير, وعيينة مادا رجليه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلم ما يريدون، فقال: يا عين الهجرس، اقبض رجليك, أتمدها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والله لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنفذت حضنيك بالرمح. ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: إن كان أمرا من السماء فامض له، وإن كان غير ذلك, فوالله ما نعطيهم إلا السيف، متى طمعتم بهذا منا؟ والله إن كانوا ليأكلوا العلهز من الجهد،

الطبقات الكبرى · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٦ · ص ١٧٥