5889- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه قال: كانت راية عمرو بن العاص يوم اليرموك يحملها ابنه عبد الله بن عمرو.
5890- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن محمد, عن عمرو بن شعيب قال: كانت راية عمرو بن العاص يوم اليرموك سوداء.
5891- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر, قال: حدثني عبد الواحد بن أبي عون، عن موسى بن عمران بن مناح قال: لما رأى عمرو بن العاص يوم اليرموك صاحب الراية ينكشف بها أخذها, ثم جعل يتقدم وهو يصيح: إلي يا معشر المسلمين, فجعل يطاعن بها قدما وهو يقول: اصنعوا كما أصنع ! حتى إنه ليرفعها ولكأن عليها ألسنة الطير من العلق.
5892- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يعقوب بن محمد, عن عبد الملك بن مسلم, عن يعلى بن شداد, عن أبيه قال: لما سمع المسلمون بمسير عمر بن الخطاب إلى الجابية تلقاه الأمراء: أبو عبيدة بن الجراح, وعمرو بن العاص, ويزيد بن أبي سفيان حتى لقوه من وراء الجابية إلى المدينة بقليل.
5893- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني المفضل بن فضالة القيني، عن عياش بن عباس القتباني.
قال محمد بن عمر: وحدثني من سمع صالح بن كيسان يخبر عن يعقوب بن عتبة، عن مشيخة من أهل مصر؛ أن عمرو بن العاص كان واليا لعمر بن الخطاب على فلسطين وما والاها, فندب أصحابه إلى المسير إلى مصر, فخرج بالمسلمين وهم ثلاثة آلاف وخمسمائة, وسار بغير أمر عمر, وخلف ابنه عبد الله بن عمرو على عمله، فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى عمر بن الخطاب يخبره بمسير عمرو بن العاص إلى مصر في أصحابه، فلما ورد الكتاب على عمر شق عليه، فدعا عقبة بن عامر الجهني, فكتب معه إلى عمرو بن العاص, وقال: انطلق في طلب عمرو, فادفع إليه كتابي، فلحقه عقبة وهو ينظر إلى أرض مصر, فحرك دابته ولحقه عقبة, فسأله عمرو عن ماله وكيف تركه؟ والكتاب في يد عقبة لا يمد عمرو يده إليه, حتى دخل أرض مصر، فقال له بعض من كان معه: هذه أرض مصر، فقال: اللهم بارك لنا في أرض مصر,