إن الذي بالشام، يعني ابن مروان، والله إن يقاتل إلا على الدنيا، وإن الذي بمكة والله إن يقاتل إلا على الدنيا يعني ابن الزبير، وإن الذين حولكم الذين تدعونهم قراءكم، والله إن يقاتلون إلا على الدنيا.
قال: فلما لم يدع أحدا, قال له أبي: فما تأمر؟ قال: لا أرى خير الناس اليوم إلا عصابة خماص البطون من أموال الناس, خفاف الظهور من دمائهم. قال: قال أبي: حدثنا كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم المكتوبة؟ قال: كان يصلي الظهر التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس, قال: وكان يصلي العصر حين يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية. قال: ونسيت ما قال في المغرب. قال: وكان يستحب أن يؤخر من صلاة العشاء التي تدعونها العتمة. قال: وكان يكره النوم قبلها, والحديث بعدها, وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه, قال: وكان يقرأ بالستين إلى المائة.