تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4895- قال عمرو بن عوف: فدخلت أنا، وسلمان, وحذيفة بن اليمان، ونعمان بن مقرن المزني، وستة من الأنصار تحت أصل ذباب، فضربنا حتى بلغنا الندى، فأخرج الله صخرة بيضاء مروة من بطن الخندق، فكسرت حديدنا، وشقت علينا، فقلت لسلمان: ارق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ضارب عليه قبة تركية، فرقى إليه سلمان، فقال: يا رسول الله, صخرة بيضاء خرجت من بطن الخندق، فكسرت حديدنا، وشقت علينا، فإما أن نعدل عنها والمعدل قريب، أو تأمرنا فيها بأمرك، فإنا لا نحب أن نجاوز خطك، فقال: أرني معولك يا سلمان, فقبض معوله، ثم هبط علينا، فكنا على شقة الخندق، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم, فتنحى, فضرب ضربة صدعها وبرق منها برقة أضاء ما بين لابتيها، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبير فتح، فكبرنا، ثم ضرب الثانية، فبرق منها برقة أضاء ما بين لابتيها, حتى كأن مصباحا في جوف بيت مظلم، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبير فتح، فكبرنا، ثم ضرب الثالثة، فكسرها، وبرق منها برقة أضاء ما بين لابتيها، فكبر تكبير فتح فكبرنا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٧٧