تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4693- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان يقال: ما رأينا بني أب وأم قط أبعد قبورا من بني العباس بن عبد المطلب من أم الفضل، وكان للعباس أيضا من الولد من غير أم الفضل كثير بن العباس بن عبد المطلب، وكان فقيها محدثا، وتمام بن العباس، وكان من أشد أهل زمانه، وصفية، وأميمة, وأمهم أم ولد، والحارث بن العباس.

وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع بن عامر بن كعب بن عمرو بن الحارث بن كعب بن عمرو بن سعد بن مالك بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار, وللحارث عقب، منهم السري بن عبد الله والي اليمامة، وليس لكثير، وتمام اليوم عقب.

4694- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن يزيد الهذلي، عن أبي البداح بن عاصم بن عدي (1)، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، قال: لما قدمنا مكة, قال لي سعد بن خيثمة, ومعن بن عدي, وعبد الله بن جبير: يا عويم, انطلق بنا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسلم عليه، فإنا لم نره قط وقد آمنا به، فخرجت معهم، فقيل لي: هو في منزل العباس بن عبد المطلب, فرحلنا عليه، فسلمنا، وقلنا له: متى نلتقي؟ فقال العباس بن عبد المطلب: إن معكم من قومكم من هو مخالف لكم، فأخفوا أمركم حتى ينصدع هذا الحاج، ونلتقي نحن وأنتم فنوضح لكم الأمر، فتدخلون على أمر بين، فوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة التي في صبحها النفر الآخر أن يوافيهم أسفل العقبة حيث المسجد اليوم، وأمرهم أن لا ينبهوا نائما، ولا ينتظروا غائبا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٦