تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4813- أخبرنا علي بن عيسى، عن إسحاق بن الفضل، عن أشياخه، قال: وقال عقيل بن أبي طالب للنبي صلى الله عليه وسلم: من قتلت من أشرافهم؟ قال: قتل أبو جهل, قال: الآن صفا لك الوادي, قالوا: ورجع عقيل إلى مكة، فلم يزل بها حتى خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا, في أول سنة ثمان، فشهد غزوة مؤتة، ثم رجع، فعرض له مرض، فلم يسمع له بذكر في فتح مكة, ولا الطائف, ولا خيبر, ولا في حنين. وقد أطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر مئة وأربعين وسقا كل سنة.

4814- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن جابر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل, قال: أصاب عقيل بن أبي طالب خاتما يوم مؤتة فيه تماثيل، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنفله إياه، فكان في يده. قال قيس: فرأيته أنا بعد.

4815- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن زيد بن أسلم، قال: جاء عقيل بن أبي طالب بمخيط، فقال لامرأته: خيطي بهذا ثيابك، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم مناديا: ألا لا يغلن رجل إبرة فما فوقها، فقال عقيل لامرأته: ما أرى إبرتك إلا وقد فاتتك.

4816- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي، عن أبي إسحاق, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعقيل بن أبي طالب: يا أبا يزيد, إني أحبك حبين: حبا لقرابتك، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك.

4817 - أخبرنا محمد بن بكر البرشاني, قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يقل الغرب، قال: وكان عليها غروب ودلاء، قال: ورأيت رجالا منهم بعد، ما معهم مولى في الأرض، يلقون أرديتهم، فينزعون في القميص, حتى إن أسافل قمصهم لمبتلة بالماء، فينزعون قبل الحج وأيام منى بعده.

قالوا: ومات عقيل بن أبي طالب بعد ما عمي في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب اليوم, وله دار بالبقيع ربة, يعني كثيرة الأهل والجماعة واسعة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٤٠