تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومسلم بن عقيل، وهو الذي بعثه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من مكة يبايع له الناس, فنزل بالكوفة على هانئ بن عروة المرادي، فأخذ عبيد الله بن زياد مسلم بن عقيل, وهانئ بن عروة, فقتلهما جميعا وصلبهما، فلذلك قول الشاعر:

فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق وابن عقيل.

تري جسدا قد غير الموت لونه ... ونضح دم قد سال كل مسيل

وعبد الله بن عقيل، وعبد الرحمن، وعبد الله الأصغر، وأمهم خليلة أم ولد، وعلي, لا بقية له.

وأمه أم ولد، وجعفر الأصغر, وحمزة, وعثمان لأمهات أولاد، ومحمد, ورملة, وأمهما أم ولد، وأم هانئ, وأسماء, وفاطمة, وأم القاسم، وزينب, وأم النعمان لأمهات أولاد شتى.

قالوا: وكان عقيل بن أبي طالب فيمن أخرج من بني هاشم كرها مع المشركين إلى بدر، فشهدها, وأسر يومئذ، وكان لا مال له، ففداه العباس بن عبد المطلب.

4812- أخبرنا علي بن عيسى النوفلي، قال: حدثنا أبان بن عثمان، عن معاوية بن عمار الدهني، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: انظروا من هاهنا من أهل بيتي من بني هاشم، قال: فجاء علي بن أبي طالب، فنظر إلى العباس, ونوفل, وعقيل، ثم رجع، فناداه عقيل: يا ابن أم علي, أما والله لقد رأيتنا، فجاء علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله, رأيت العباس, ونوفلا, وعقيلا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رأس عقيل، فقال: أبا يزيد, قتل أبو جهل، قال: إذا لا ينازعوا في تهامة إن كنت أثخنت القوم وإلا فاركب أكتافهم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٤ · ص ٣٩