5599- أخبرنا حجاج بن محمد, قال: أخبرنا السري بن يحيى، عن محمد بن سيرين؛ أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه, فيه رجال من المشركين، قال: فجلس البراء بن مالك على ترس, فقال: ارفعوني برماحكم, فألقوني إليهم، فرفعوه برماحهم, فألقوه من وراء الحائط, فأدركوه وقد قتل منهم عشرة.
5600- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: وزعم ثابت، عن أنس بن مالك قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى ويرنم قوسه, فقلت: إلى متى هذا؟ فقال: يا أنس، أتراني أموت على فراشي موتا؟ والله لقد قتلت بضعة وتسعين سوى من شاركت فيه، يعني من المشركين.
5601- أخبرنا هشيم بن بشير, قال: أخبرنا يونس، وابن عون، وهشام، وأشعث، كلهم عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك مرزبان الرازة، قال: فطعنه فدق صلبه فصرعه، قال: ثم نزل إليه فقطع يده وأخذ سوارين كانا عليه، ويلمقا من ديباج، ومنطقة فيها ذهب وجوهر، فقال عمر بن الخطاب: إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء بن مالك قد بلغ مالا وأنا خامسه، قال: فكان أول سلب خمس في الإسلام.
5602- أخبرنا هشيم، عن يونس، عن ابن سيرين قال: بلغ سلب البراء ثلاثين أو نيفا وثلاثين ألفا.
5603- أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن البراء بن مالك بارز دهقان الرازة, فطعنه طعنة بالرمح, فقصم صلبه، وكسر قربوس السرج، ثم نزل إليه فقط يديه فأخذ سواريه ومنطقته، فصلى عمر ثم أتى أبا طلحة، فقال: إنا كنا ننفل المسلم سلب الكافر إذا قتله، وإن سلب البراء المرزبان قد بلغ مالا لا أراني إلا خامسه قال: قلت: أخمسه؟ قال: لا أدري.