3063- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أفلح بن سعيد، عن أبي كعب القرظي قال: كان سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين بقباء، فيهم عمر بن الخطاب قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3064- أخبرنا أنس بن عياض، وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن المهاجرين الأولين لما قدموا من مكة إلى المدينة نزلوا بالعصبة إلى جنب قباء، فأمهم سالم مولى أبي حذيفة لأنه كان أكثرهم قرآنا، قال عبد الله بن نمير في حديثه: فيهم عمر بن الخطاب وأبو سلمة بن عبد الأسد.
3065- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن ماعص الأنصاري.
3066- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يونس بن محمد الظفري، عن يعقوب بن عمر بن قتادة قال: أخبرني محمد بن ثابت بن قيس بن شماس قال: لما انكشف المسلمون يوم اليمامة قال سالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحفر لنفسه حفرة وقام فيها ومعه راية المهاجرين يومئذ فقاتل حتى قتل، رحمه الله، يوم اليمامة شهيدا سنة اثنتي عشرة، وذلك في خلافة أبي بكر الصديق.
قال محمد بن عمر: وغير يونس بن محمد الظفري يقول في هذا الحديث: فوجد رأس سالم عند رجلي أبي حذيفة، أو رأس أبي حذيفة عند رجلي سالم.
3067- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا أبو إسحاق, يعني الشيباني، عن عبيد بن أبي الجعد، عن عبد الله بن شداد بن الهاد: أن سالما مولى أبي حذيفة قتل يوم اليمامة، فباع عمر ميراثه, فبلغ مئتي درهم, فأعطاها أمه، فقال: كليها.