تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3056- قال محمد بن عمر: فحدثت ابن أبي ذئب بهذا الحديث, فقال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن المسيب, قال: كان سالم سائبة, فأوصى بثلث ماله في سبيل الله، وثلثه في الرقاب، وثلثه لمواليه.

3057- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن سالما مولى أبي حذيفة أعتقته امرأة من الأنصار سائبة، وقالت: وال من شئت، فوالى أبا حذيفة بن عتبة، فكان يدخل على امرأته، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم, وقالت: إني أرى ذاك في وجه أبي حذيفة، فقال: أرضعيه، فقالت: إنه ذو لحية، قال: قد علمت أنه ذو لحية، قال: فقتل يوم اليمامة، فدفع ميراثه إلى المرأة.

3058- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا معقل بن عبيد الله، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد؛ أن سهلة بنت سهيل بن عمرو أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهي امرأة أبي حذيفة, فقالت: يا رسول الله، سالم مولى أبي حذيفة معي، وقد أدرك ما يدرك الرجال، فقال: أرضعيه، فإذا أرضعته، فقد حرم عليك ما يحرم من ذي المحرم.

3059- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود قال: أخبرتني أمي، عن أم سلمة أنها قالت: أبى سائر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن أحد بهذا الرضاع، وقلن: إنما هذا رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة.

3060- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ إنما أخذت بذلك من بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

3061- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن منصور، عن مالك بن الحارث قال: كان زيد بن حارثة معروفا بنسبه، وكان سالم مولى أبي حذيفة لا يعرف نسبه، فكان يقال: سالم من الصالحين.

3062- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، قال: سمعت ابن عمر يقول: أقبل سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين من مكة حتى قدم المدينة لأنه كان أقرأهم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٨٢