تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4366- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ, قال: كان إسلام سعد بن معاذ, وأسيد بن الحضير على يد مصعب بن عمير العبدري، وكان مصعب قدم المدينة قبل السبعين أصحاب العقبة الآخرة, يدعو الناس إلى الإسلام، ويقرئهم القرآن بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم سعد بن معاذ, لم يبق في بني عبد الأشهل أحد إلا أسلم يومئذ، فكانت دار بني عبد الأشهل أول دار من الأنصار أسلموا جميعا رجالهم ونساؤهم، وحول سعد بن معاذ مصعب بن عمير, وأبا أمامة أسعد بن زرارة إلى داره، فكانا يدعوان الناس إلى الإسلام في دار سعد بن معاذ، وكان سعد بن معاذ, وأسعد بن زرارة ابني خالة، وكان سعد بن معاذ, وأسيد بن الحضير يكسران أصنام بني عبد الأشهل.

4367- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، وعن ابن أبي عون، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن معاذ, وسعد بن أبي وقاص.

قال: وأما محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن معاذ, وأبي عبيدة بن الجراح، فالله أعلم أي ذلك كان.

4368- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن قدامة، عن عمر بن الحصين, قال: كان لواء الأوس يوم بدر مع سعد بن معاذ، وشهد سعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد, وثبت معه حين ولى الناس، وشهد الخندق.

4369- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: أخبرنا أبو المتوكل: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ذكر الحمى, فقال: من كانت به فهي حظه من النار، فسألها سعد بن معاذ ربه، فلزمته, فلم تفارقه حتى فارق الدنيا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٨٩