تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4299- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم, قال: توفي عثمان بن مظعون، فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم عجوزا تقول وراء جنازته: هنيئا لك أبا السائب الجنة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما يدريك؟ فقالت: يا رسول الله، أبو السائب، قال: والله ما نعلم إلا خيرا, ثم قال: بحسبك أن تقولي: كان يحب الله ورسوله.

4300- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال لما توفي عثمان بن مظعون وفاة لم يقتل: هبط من نفسي هبطة, فقلت: انظروا إلى هذا الذي كان أشدنا تخليا من الدنيا, ثم مات ولم يقتل، فلم يزل عثمان بتلك المنزلة من نفسي, حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ويك، إن خيارنا يموتون، ثم توفي أبو بكر, فقلت: ويك، إن خيارنا يموتون، فرجع عثمان في نفسي إلى المنزلة التي كان بها قبل ذلك.

4301- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن قدامة بن موسى، عن أبيه، عن عائشة بنت سعد قالت: نزل في قبر عثمان بن مظعون، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم على شفير القبر، عبد الله بن مظعون، وقدامة بن مظعون، والسائب بن عثمان بن مظعون، ومعمر بن الحارث.

4302- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: لما مات عثمان بن مظعون دفن بالبقيع، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء فوضع عند رأسه، وقال: هذا علامة قبره يدفن إليه, يعني من مات من بعده.

4303- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن قدامة، عن أبيه، عن عائشة بنت قدامة، قالت: كان عثمان بن مظعون وإخوته متقاربين في الشبه، كان عثمان شديد الأدمة، ليس بالقصير ولا بالطويل، كبير اللحية، عريضها، وكذلك صفة قدامة بن مظعون، إلا أن قدامة كان طويلا، وكانت كنية عثمان أبا السائب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٧٠