تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4284- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا معاوية بن عياش الجرمي، عن أبي قلابة؛ أن عثمان بن مظعون اتخذ بيتا, فقعد يتعبد فيه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاه, فأخذ بعضادتي باب البيت الذي هو فيه، فقال: يا عثمان، إن الله لم يبعثني بالرهبانية، مرتين أو ثلاثا، وإن خير الدين عند الله الحنيفية السمحة.

4285- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني عبد الملك بن قدامة، عن أبيه، وعن عمر بن حسين، عن عائشة بنت قدامة بن مظعون، عن أبيها، عن أخيه عثمان بن مظعون, أنه قال: يا رسول الله، إني رجل تشق علي هذه العزبة في المغازي، فتأذن لي يا رسول الله في الخصاء فأختصي؟ قال: لا، ولكن عليك يا ابن مظعون بالصيام, فإنه مجفر.

قال إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس والمجفر: الذي إذا أتى النساء فإذا قام انقطع ذلك.

4286- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يونس بن محمد الظفري، عن أبيه (ح) قال: وحدثني محمد بن قدامة بن موسى، عن أبيه، عن عائشة بنت قدامة، قالا: نزل عثمان, وقدامة, وعبد الله بنو مظعون، والسائب بن عثمان بن مظعون، ومعمر بن الحارث حين هاجروا من مكة إلى المدينة, على عبد الله بن سلمة العجلاني.

4287- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مجمع بن يعقوب، عن أبيه، قال: نزلوا على حزام بن وديعة، قال محمد بن عمر: وآل مظعون ممن أوعب في الخروج إلى الهجرة رجالهم ونساؤهم، ولم يبق منهم بمكة أحد حتى غلقت دورهم.

4288- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أم العلاء، قالت: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون معه المدينة في الهجرة, فتشاحت الأنصار فيهم أن ينزلوهم في منازلهم, حتى اقترعوا عليهم فطار لنا عثمان بن مظعون على القرعة، تعني وقع في سهمنا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٦٧