4210 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن زياد بن أبي بشير، عن الحسن قال: أي أهل بيت لم يجدوا فقد عمر فهم أهل بيت سوء.
4211- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة, قال: قال حذيفة: ما يحبس البلاء عنكم فراسخ إلا موتة في عنق رجل كتب الله عليه أن يموت, يعني عمر.
4212- أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن جعفر بن سليمان، عن أبي التياح، عن زهدم الجرمي، عن حذيفة, أنه قال يوم مات عمر: اليوم ترك المسلمون حافة الإسلام، قال: قال زهدم: كم ظعنوا بعده من مظعن، ثم قال: إن هؤلاء القوم قد تركوا الحق, حتى كأن بينهم وبينه وعورة، حتى لو أرادوا أن يرجعوا دينهم ما استطاعوا.
4213- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة: كان الإسلام في زمن عمر كالرجل المقبل لا يزداد إلا قربا، فلما قتل عمر رحمه الله, كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا.
4214- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا مالك, يعني ابن مغول, قال: سمعت منصور بن المعتمر، يحدث عن ربعي بن حراش أو أبي وائل قال: قال حذيفة: إنما كان مثل الإسلام أيام عمر مثل امرئ مقبل لم يزل في إقبال، فلما قتل أدبر فلم يزل في إدبار.
4215- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا سعيد بن زيد، عن أبي التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال: لما قتل عمر بن الخطاب، قال حذيفة: اليوم ترك الناس حافة الإسلام، وايم الله، لقد جار هؤلاء القوم عن القصد، حتى لقد حال دونه وعورة، ما يبصرون القصد، ولا يهتدون له، قال: فقال عبد الله بن أبي الهذيل: فكم ظعنوا بعد ذلك من مظعنة.