تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4198- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أيمن، قال: أخبرنا أبو جعفر؛ أن عليا دخل على عمر وقد مات وسجي بثوب, فقال: يرحمك الله، فوالله ما كان في الأرض رجل أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من صحيفتك.

4199- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: لما غسل عمر وكفن, وحمل على سريره وقف عليه علي فقال: والله ما على الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بالثوب.

4200- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا يونس بن أبي يعفور (1)، العبدي، قال: حدثني عون بن أبي حجيفة، عن أبيه، قال: كنت عند عمر وقد سجي عليه، فدخل علي فكشف الثوب عن وجهه، وقال: رحمك الله أبا حفص، ما أحد أحب إلي بعد النبي عليه السلام أن ألقى الله بصحيفته منك.

4201- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا بسام الصيرفي, قال: سمعت زيد بن علي, قال: قال علي: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل صحيفته, إلا هذا المسجى, يعني عمر.

4202- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، وعمرو بن دينار، وأبي جهضم, قالوا: لما مات عمر, دخل عليه علي, فقال: رحمك الله، ما على الأرض أحد أحب أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجى.

4203- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع، عن قيس بن مسلم، عن ابن الحنفية قال: دخل أبي على عمر وهو مسجى بالثوب, فقال: ما أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى.

4204- أخبرنا الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي, قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن زيد بن وهب قال: أتينا ابن مسعود, فذكر عمر, فبكى حتى ابتل الحصى من دموعه، وقال: إن عمر كان حصنا حصينا للإسلام، يدخلون فيه ولا يخرجون منه، فلما مات عمر انثلم الحصن، فالناس يخرجون من الإسلام.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٤٤