تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3992- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن ساعدة, قال: رأيت عمر إذا صلى المغرب نادى: أيها الناس، استغفروا ربكم ثم توبوا إليه، وسلوه من فضله، واستسقوا سقيا رحمة لا سقيا عذاب، فلم يزل كذلك حتى فرج الله ذلك.

3993- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد, قال: حدثني من حضر عمر بن الخطاب عام الرمادة وهو يقول: أيها الناس، ادعوا الله أن يذهب عنكم المحل، وهو يطوف على رقبته درة.

3994 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الثوري، عن مطرف، عن الشعبي، أن عمر خرج يستسقي فقام على المنبر, فقرأ هذه الآيات: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾ ويقول: ﴿استغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾، ثم نزل, فقيل: يا أمير المؤمنين، ما منعك أن تستسقي؟ قال: قلت طلبت المطر بمجاديح السماء التي ينزل بها القطر.

3995- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر بن حفص، عن أبي وجزة السعدي، عن أبيه، قال: رأيت عمر خرج بنا إلى المصلى يستسقي, فكان أكثر دعائه الاستغفار، حتى قلت: لا يزيد عليه, ثم صلى ودعا الله فقال: اللهم اسقنا.

3996 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الملك بن وهب، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن أبيه، قال: لما أجمع عمر على أن يستسقي ويخرج بالناس, كتب إلى عماله أن يخرجوا يوم كذا وكذا, وأن يتضرعوا إلى ربهم, ويطلبوا إليه أن يرفع هذا المحل عنهم, قال: وخرج لذلك اليوم عليه برد رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى انتهى إلى المصلى, فخطب الناس وتضرع، وجعل الناس يلحون، فما كان أكثر دعائه إلا الاستغفار, حتى إذا قرب أن ينصرف رفع يديه مدا وحول رداءه وجعل اليمين على اليسار، ثم اليسار على اليمين، ثم مد يديه وجعل يلح في الدعاء, وبكى عمر بكاء طويلا حتى أخضل لحيته.

3997- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه: أن عمر صلى بالناس عام الرمادة ركعتين قبل الخطبة, وكبر فيها خمسا وسبعا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٩٨