تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3949- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسحاق بن يحيى, قال: حدثني موسى بن طلحة قال: كتب عمر إلى عمرو بن العاص أن ابعث إلينا بالطعام على الإبل، وابعث في البحر، فبعث عمرو على الإبل، فلقيت الإبل بأفواه الشام, فعدل بها رسله يمينا وشمالا, ينحرون الجزر, ويطعمون الدقيق, ويكسون العباء. وبعث رجلا إلى الجار إلى الطعام الذي بعث به عمرو من مصر في البحر, فحمل إلى أهل تهامة يطعمونه.

3950- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني حزام بن هشام، عن أبيه، قال: رأيت رسل عمر ما بين مكة والمدينة يطعمون الطعام من الجار، وبعث إليه يزيد بن أبي سفيان من الشام بطعام. قال ابن سعد: هذا غلط، يزيد بن أبي سفيان كان قد مات يومئذ، وإنما كتب إلى معاوية، فبعث إليه من يتلقاه بأفواه الشام، يصنع به كالذي يصنع رسل عمر، ويطعمون الناس الدقيق، وينحرون لهم الجزر ويكسونهم العباء، وبعث إليه سعد بن أبي وقاص من العراق بمثل ذلك, فأرسل إليه من لقيه بأفواه العراق, فجعلوا ينحرون الجزر ويطعمون الدقيق (1) ويكسونهم العباء، حتى رفع الله ذلك عن المسلمين.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٨٩