تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3842 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن ابن عون، عن محمد؛ أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته، فبدرت صحيفة، فأخذها فقرأها فإذا فيها:

ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

قلائصنا هداك الله إنا ... شغلنا عنكم زمن الحصار

فما قلص وجدن معقلات ... قفا سلع بمختلف التجار

قلائص من بني سعد بن بكر ... وأسلم أو جهينة أو غفار

يعقلهن جعدة من سليم ... معيدا يبتغي سقط العذار

فقال: ادعوا لي جعدة من سليم، قال: فدعوا به، فجلد مئة معقولا، ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة.

3843- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا عاصم بن العباس الأسدي, قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة في كبد الليل, يعني وسط الليل.

3844- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين, قال: كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان في الصلاة, فجعل رجل خلفه يلقنه، فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل.

3845- أخبرنا المعلى بن أسد، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، عن يحيى بن سعيد، عن سالم بن عبد الله؛ أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دبرة البعير ويقول: إني لخائف أن أسأل عما بك.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٦٦