3837 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا كثير أبو محمد، عن عبد الرحمن بن عجلان: أن عمر بن الخطاب مر بقوم يرتمون، فقال أحدهم: أسيت، فقال عمر: سوء اللحن أسوأ من سوء الرمي.
3838- وأخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن نافع, قال: قال عمر: لا يسألني الله عن ركوب المسلمين البحر أبدا.
3839- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم, قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، قال: فكتب عمرو إليه يقول: دود على عود، فإن انكسر العود هلك الدود، قال: فكره عمر أن يحملهم في البحر. قال هشام: وقال سعيد بن أبي هلال: فأمسك عمر عن ركوب البحر.
3840- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات، قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي, قال: بينا عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة إذا امرأة تقول:
هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج؟
فلما أصبح سأل عنه, فإذا هو من بني سليم، فأرسل إليه فأتاه، فإذا هو من أحسن الناس شعرا, وأصبحهم وجها، فأمره عمر أن يطم شعره ففعل، فخرجت جبهته فازداد حسنا، فأمره عمر أن يعتم ففعل فازداد حسنا، فقال عمر: لا والذي نفسي بيده، لا تجامعني بأرض أنا بها، فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة.
3841- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا داود بن أبي الفرات، قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: خرج عمر بن الخطاب يعس ذات ليلة، فإذا هو بنسوة يتحدثن، فإذا هن يقلن: أي أهل المدينة أصبح؟ فقالت امرأة منهن: أبو ذئب، فلما أصبح سأل عنه، فإذا هو من بني سليم، فلما نظر إليه عمر, إذا هو من أجمل الناس، فقال له عمر: أنت والله ذئبهن، مرتين أو ثلاثا، والذي نفسي بيده، لا تجامعني بأرض أنا بها، قال: فإن كنت لابد مسيرني فسيرني حيث سيرت ابن عمي, يعني نصر بن حجاج السلمي، فأمر له بما يصلحه, وسيره إلى البصرة.