3734 - أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن أبي قيس الأودي، عن هذيل، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: إن عمارا وقع عليه حائط فمات، قال: ما مات عمار.
3735- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر، هلموا إلي، وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت، فهي تذبذب، وهو يقاتل أشد القتال.
3736- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال رجل من بني تميم لعمار: أيها الأجدع، فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: إنها أصيبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3737 - أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب, قال: غزا أهل البصرة ماء (1) وعليهم رجل من آل عطارد التميمي, فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر، فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر: يا أجدع، أتريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: يعني أنها أصيبت مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب عمر: إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة.
قال ابن سعد: قال شعبة: لم ندر أنها أصيبت باليمامة.
3738- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب, قال: قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وابن مسعود معلما ووزيرا، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد, من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا، واقتدوا بهما، وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، ورزقتهم كل يوم شاة، فأجعل شطرها وبطنها لعمار والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة.