تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3703- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، قال: قال عمار بن ياسر: لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم, ورسول الله فيها، فقلت له: ما تريد؟ قال لي: ما تريد أنت؟ فقلت: أردت أن أدخل على محمد, فأسمع كلامه، قال: وأنا أريد ذلك، فدخلنا عليه, فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم مكثنا يومنا على ذلك حتى أمسينا، ثم خرجنا ونحن مستخفون, فكان إسلام عمار وصهيب بعد بضعة وثلاثين رجلا.

3704- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه.

قال محمد بن عمر: والمستضعفون قوم لا عشائر لهم بمكة, وليست لهم منعة ولا قوة, فكانت قريش تعذبهم في الرمضاء بأنصاف النهار ليرجعوا عن دينهم.

3705- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن عبد الحكيم بن صهيب، عن عمر بن الحكم قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما يقول، وبلال, وعامر بن فهيرة، وقوم من المسلمين، وفيهم نزلت هذه الآية: ﴿والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا﴾.

3706- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن الحارث بن الفضل، عن محمد بن كعب القرظي قال: أخبرني من رأى عمار بن ياسر متجردا في سراويل, قال: فنظرت إلى ظهره فيه حبط كثير، فقلت: ما هذا؟ قال: هذا مما كانت تعذبني به قريش في رمضاء مكة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٢٩