تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3475- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن نيار الأسلمي، عن عائشة، قالت: قسم أبي أول عام الفيء, فأعطى الحر عشرة، وأعطى المملوك عشرة، والمرأة عشرة، وأمتها عشرة، ثم قسم في العام الثاني, فأعطاهم عشرين عشرين.

3476- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا أبو عامر الخزاز صالح بن رستم, قال: حدثني أبو عمران الجوني، عن أسير, قال: قال سلمان: دخلت على أبي بكر الصديق في مرضه، فقلت: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعهد إلي عهدا، فإني لا أراك تعهد إلي بعد يومي هذا، قال: أجل يا سلمان، إنها ستكون فتوح، فلا أعرفن ما كان من حظك منها، ما جعلت في بطنك، أو ألقيته على ظهرك، واعلم أنه من صلى الصلوات الخمس, فإنه يصبح في ذمة الله ويمسي في ذمة الله، فلا تقتلن أحدا من أهل ذمة الله, فيطلبك الله بذمته، فيكبك الله على وجهك في النار.

3477- أخبرنا وكيع بن الجراح، وكثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن خالد بن أبي عزة: أن أبا بكر أوصى بخمس ماله، أو قال: آخذ من مالي ما أخذ الله من فيء المسلمين.

3478- أخبرنا عمرو بن عاصم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة قال: قال أبو بكر: لي من مالي ما رضي ربي من الغنيمة, فأوصى بالخمس.

3479- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد؛ أن أبا بكر أوصى بالخمس.

3480- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما حضر أبا بكر الوفاة, جلس فتشهد, ثم قال: أما بعد، يا بنية، فإن أحب الناس غنى إلي بعدي أنت، وإن أعز الناس علي فقرا بعدي أنت، وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا من مالي، فوددت والله أنك حزته وأخذته، فإنما هو مال الوارث وهما أخواك وأختاك، قالت: قلت: هذا أخواي، فمن أختاي؟ قال: ذات بطن ابنة خارجة، فإني أظنها جارية.

3481- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا القاسم بن الفضل، قال: أخبرنا أبو الكباش الكندي، عن محمد بن الأشعث، أن أبا بكر الصديق لما أن ثقل قال لعائشة: إنه ليس أحد من أهلي أحب إلي منك، وقد كنت أقطعتك أرضا بالبحرين، ولا أراك رزأت منها شيئا، قالت له: أجل, قال: فإذا أنا مت فابعثي بهذه الجارية، وكانت ترضع ابنه، وهاتين اللقحتين وحالبهما إلى عمر، وكان يسقي لبنهما جلساءه، ولم يكن في يده من المال شيء، فلما مات أبو بكر بعثت عائشة بالغلام واللقحتين والجارية إلى عمر فقال عمر: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده، فقبل اللقحتين والغلام ورد الجارية عليهم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ١٧٧