تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3471- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة, عن ثابت, عن أنس، قال: أطفنا بغرفة أبي بكر الصديق في مرضته التي قبض فيها، قال: فقلنا: كيف أصبح أو كيف أمسى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فاطلع علينا اطلاعة، فقال: ألستم ترضون بما أصنع؟ قلنا: بلى, قد رضينا. قال: وكانت عائشة هي تمرضه, قال: فقال: أما إني قد كنت حريصا على أن أوفر للمسلمين فيئهم, مع أني قد أصبت من اللحم واللبن، فانظروا إذا رجعتم مني, فانظروا ما كان عندنا، فأبلغوه عمر, قال: فذاك حيث عرفوا أنه استخلف عمر, قال: وما كان عنده دينار ولا درهم, ما كان إلا خادم ولقحة ومحلب, فلما رأى ذلك عمر يحمل إليه, قال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده.

3472- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد, قال: توفي أبو بكر الصديق وعليه ستة آلاف كان أخذها من بيت المال، فلما حضرته الوفاة, قال: إن عمر لم يدعني حتى أصبت من بيت المال ستة آلاف درهم، وإن حائطي الذي بمكان كذا وكذا فيها، فلما توفي ذكر ذلك لعمر, فقال: يرحم الله أبا بكر، لقد أحب أن لا يدع لأحد بعده مقالا، وأنا والي الأمر من بعده، وقد رددتها عليكم.

3473- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن سمية، عن عائشة؛ أن أبا بكر قال لها: يا عائشة، ما عندي من مال إلا لقحة وقدح، فإذا أنا مت, فاذهبوا بهما إلى عمر، فلما مات ذهبوا بهما إلى عمر، فقال: يرحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده.

3474- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن السري، عن عبد خير، عن علي قال: يرحم الله أبا بكر، هو أول من جمع اللوحين.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ١٧٦