2794- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، قال: أقبلت صفية بنت عبد المطلب ومعها ثوبان تريد أن تكفن أخاها حمزة بن عبد المطلب فيهما، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام وهي أمه، وهو ابنها: عليك المرأة، قال: فاستقبلها ليردها، قالت: هكذا لا أرض لك، ولا أم لك، فانتهت إليه, فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار صريع, فكفن حمزة في أوسع الثوبين, وكفن الأنصاري في الآخر.
2795- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أشعث، قال: سئل الحسن: أيغسل الشهداء؟ قال: نعم، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت الملائكة تغسل حمزة.
2796- أخبرنا وكيع، والفضل بن دكين، عن شريك، عن حصين، عن أبي مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد عشرة عشرة, يصلي على حمزة مع كل عشرة.
2797- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة, فكبر عليه تسعا، ثم جيء بأخرى, فكبر عليها سبعا، ثم جيء بأخرى, فكبر عليها خمسا، حتى فرغ من جميعهم، غير أنه وتر.
2798- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن ابن مسعود قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة فصلى عليه، وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلى عليه، فرفع الأنصاري وترك حمزة، ثم جيء بآخر, فوضع إلى جنب حمزة فصلى عليه، فرفع الأنصاري وترك حمزة، حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة.
2799- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا همام، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على حمزة بن عبد المطلب، ثم جيء برجل, فوضع فصلى عليهما جميعا، ثم رفع الرجل وجيء بآخر، فما زال يفعل ذلك, حتى صلى يومئذ على حمزة سبعين صلاة.
2800- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو الأحوص، قال: أخبرنا سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى، قال في قول الله جل ثناؤه: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ قال: نزلت في قتلى أحد، ونزل فيهم: ﴿ويتخذ منكم شهداء﴾ قال: قتل يومئذ سبعون من المسلمين، أربعة من المهاجرين: حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير أخو بني عبد الدار، والشماس بن عثمان المخزومي، وعبد الله بن جحش الأسدي, وسائرهم من الأنصار.