تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12263- أخبرنا أبو معاوية الضرير، وعبيد الله بن موسى، قالا: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضرتم فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات فكيف أقول؟ قال: قولي اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه،

قال أبو معاوية: عقبى حسنة،

وقال عبيد الله: عقبى صالحة،

قال: قلت: فأعقبني الله خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

12264- أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها فعل الله ذلك به قالت: فلما توفي أبو سلمة قلت: ومن خير من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فأعقبها الله رسوله صلى الله عليه وسلم فتزوجها.

12265- أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم سلمة يعزيها بأبي سلمة فقال: اللهم عز حزنها واجبر مصيبتها وأبدلها بها خيرا منها. قال: فعزى الله حزنها وجبر مصيبتها وأبدلها خيرا منها وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٨٧