فقولي: جرست نحله العرفط، وسأقول ذلك وقوليه أنت يا صفية، فلما دخل على سودة قال: تقول سودة والله الذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أباديه بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقا منك فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله أكلت مغافير؟ قال: لا قلت فما هذا الريح؟ قال: سقتني حفصة شربة عسل قالت: جرست نحله العرفط، فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ثم دخل على صفية فقالت له مثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت له: يا رسول الله ألا أسقيك منه؟ قال: لا حاجة لي به قالت: تقول سودة: سبحان الله والله لقد حرمناه. قالت: قلت لها: اسكتي.
12253- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع قال: ما ماتت حفصة حتى ما تفطر.
12254- أخبرنا محمد بن عمر, قال: وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة ثمانين وسقا شعيرا ويقال: قمح.
12255- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: توفيت حفصة فصلى عليها مروان بن الحكم، وهو يومئذ عامل المدينة.
12256- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن إبراهيم، عن أبيه، عن مولاة لآل عمر قالت: رأيت نعشا على سرير حفصة وصلى عليها مروان في موضع الجنائز وتبعها مروان إلى البقيع وجلس حتى فرغ من دفنها.
12257- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني علي بن مسلم، عن المقبري، عن أبيه، قال: رأيت مروان بين أبي هريرة وبين أبي سعيد أمام جنازة حفصة قال: ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار بني حزم إلى دار المغيرة بن شعبة وحمله أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها.
12258- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، قال: نزل في قبر حفصة عبد الله وعاصم ابنا عمر وسالم وعبد الله وحمزة بنو عبد الله بن عمر.
قال محمد بن عمر: توفيت حفصة في شعبان سنة خمس وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وهي يومئذ ابنة ستين سنة.