تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12247- أخبرنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة، أخبرنا هشيم، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما طلق حفصة أمر أن يراجعها فراجعها.

12248- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن عمر بن الخطاب أوصى إلى حفصة.

12249- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حفصة وعندها امرأة يقال لها: الشفاء ترقي من النملة فقال: علميها حفصة.

12250- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد هم بطلاق حفصة حتى ذكر بعض ذلك فنزل عليه جبريل وقال: إن حفصة صوامة قوامة وكانت امرأة صالحة.

12251- أخبرنا محمد بن عمر، عن ابن أبي سبرة، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين قال: طلق النبي صلى الله عليه وسلم حفصة فنزل جبريل فقال: إن حفصة صوامة قوامة فراجعها النبي صلى الله عليه وسلم.

12252- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل فكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله منه شربة فقلت: أما والله لأحتالن له فذكرت ذلك لسودة وقلت إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك فقولي له: يا رسول الله أكلت مغافير؟ فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذا الريح؟، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه أن يوجد منه الريح فإنه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٨٣