تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11993- أخبرنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن عليا حين دخل بفاطمة كان فراشهما إهاب كبش إذا أرادا أن يناما قلباه على صوفة ووسادتهما من أدم حشوها ليف.

11994- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي قال: كان صداق فاطمة جرد حبرة وإهاب شاة.

11995- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد المديني، وأظنه ذكره عن عكرمة قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف وتور من أدم وقربة قال: وجاؤوا ببطحاء فطرحوها في البيت قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك قال: وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن امرأته قال: فلما أتي بها قعدا حينا في ناحية البيت قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح فخرجت إليه أم أيمن فقال: أثم أخي؟ قالت: وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال: فإنه كذلك ثم قال: أأسماء بنت عميس؟ قالت: نعم، قال: جئت تكرمين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: نعم، فقال لها خيرا ودعا لها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فأتي به إما في تور وإما في سواه قال: فمج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسك بيده ثم دعا عليا فنضح من ذلك الماء على كتفيه وصدره وذراعيه ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فعل بها مثل ذلك ثم قال لها: يا فاطمة أما إني ما أليت أن أنكحتك خير أهلي.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٢٤