تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12695- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن ابن كعب القرظي؛ في قوله: ﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل﴾ الآية، قال: يعني يتزوج ما يشاء من النساء هذا فريضة، وكان من كان من الأنبياء هذا سنتهم، قد كان لسليمان بن داود ألف امرأة سبع مئة مهيرة وثلاثمئة سرية، وكان لداود مئة امرأة فيهن أم سليمان امرأة أوريا تزوجها داود بعد الفتنة، فهذا أكثر مما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم من النساء.

12696- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، عن عمر، مولى غفرة قال: قالت يهود لما رأت رسول الله يتزوج النساء: انظروا إلى هذا الذي لا يشبع من الطعام ولا والله ما له همة إلا النساء، وحسدوه لكثرة نسائه وعابوه بذلك، وقالوا: لو كان نبيا ما رغب في النساء، وكان أشدهم في ذلك حيي بن أخطب فأكذبهم الله وأخبرهم بفضل الله وسعته على نبيه، فقال: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾, يعني بالناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ﴿فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما﴾، ما آتى الله سليمان بن داود عليه السلام، كانت له ألف امرأة سبعمئة مهيرة وثلاثمئة سرية، وكانت لداود مئة امرأة منهن امرأة أوريا أم سليمان بن داود النبي تزوجها بعد الفتنة، فهذا أكثر مما لمحمد صلى الله عليه وسلم.

12697- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن يزيد المكي، عن سليمان الأحول، وهشام بن حجير، عن طاووس، قال: (ح) وحدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود: لأطوفن على سبعين امرأة, يعني في ليلة، كل واحدة تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي فلم تأت واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام، ولو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركا له في حاجته ولجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعين.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ١٩٢