تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12624- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم قال: خرجت حفصة من بيتها فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جاريته فجاءته في بيت حفصة فدخلت عليه حفصة وهي معه في بيتها فقالت: يا رسول الله في بيتي وفي يومي وعلى فراشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسكتي فلك الله لا أقربها أبدا ولا تذكريه، فذهبت حفصة فأخبرت عائشة فأنزل الله: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾، فكان ذلك التحريم حلالا،

ثم قال: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾، فكفر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه حين آلى، ثم قال: ﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا﴾, يعني حفصة، ﴿فلما نبأت به﴾، حين أخبرت عائشة، ﴿وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به﴾, يعني حفصة لما أخبره الله ﴿قالت﴾، حفصة، ﴿من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾, يعني حفصة وعائشة، ﴿وإن تظاهرا عليه﴾، لعائشة وحفصة، ﴿فإن الله هو مولاه﴾ الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا بداخل عليكن شهرا.

12625- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن موسى، عن مصعب بن عبد الله، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ مثله.

12626- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: حدثنا عروة بن الزبير قال: انطلقت حفصة إلى أبيها تحدث عنده وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مارية فظل معها في بيت حفصة وضاجعها، فرجعت حفصة من عند أبيها وأبصرتهما فغارت غيرة شديدة، ثم إن رسول الله أخرج سريته فدخلت حفصة فقالت: قد رأيت ما كان عندك وقد والله سؤتني، فقال النبي: فإني والله لأرضينك إني مسر إليك سرا فأخفيه لي، فقالت: ما هو؟ قال: أشهدك أن سريتي علي حرام. يريد بذلك رضا حفصة وكانت حفصة وعائشة قد تظاهرتا على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فانطلقت حفصة فحدثت عائشة فقالت لها: أبشري فإن الله حرم على رسوله وليدته فلما أخبرت بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل الله: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك﴾، إلى قوله: ﴿ثيبات وأبكارا﴾.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ١٧٨