تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11610 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: سعت المعتزلة بابن عون إلى إبراهيم بن عبد الله بن حسن، فقالوا: إن ههنا رجلا يربث الناس عنك, يقال له: عبد الله بن عون، فأرسل إليه؛ أن ما لي ولك، فخرج عن البصرة, حتى نزل القريظية، فلم يزل بها حتى كان من أمر إبراهيم ما كان.

قال بكار: ورأيت ابن عون لما خرج إبراهيم بن عبد الله بن حسن أمر بأبوابه، وكانت شارعة على سكة المربد, فغلقت، فلم يكن يدع أحدا يطلع، ولا ينظر، ولا يفتح بابا.

11611 - أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون إن وصل إنسانا بشيء وصله سرا، وإن صنع شيئا صنعه سرا، يكره أن يطلع عليه أحد.

11612 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: حدثنا ابن عون, قال: رأيت في المنام كأني مع محمد في بستان، قال: فجعل يمشي فيه، فيمر على الجرول فيبثه وأنا خلفه أفعل ذلك؛ قال: فأتيته، فقصصتها عليه، فرأيت أنه عرفها، فقال: ما شاء الله، ما شاء الله، هذا رجل يتبع رجلا يتعلم منه الخير, قال: فرأى أني كنته.

11613 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: كنت مع ابن عون في بيت، فقلت: أليس أتى محمد عبيدة بأطراف؟ فقال: أيهات، عند من تقول هذا، لا، لا، وكنت أردته أن يحدثني في كتاب, فأبى علي.

الطبقات الكبرى · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٩ · ص ٢٦٤