تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11564 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: قال أيوب: لأن يستر الرجل زهده خير له من أن يظهره.

11565 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: كنت أمشي مع أيوب، فيأخذ بي في طرق إني لأعجب له كيف اهتدى لها؛ فرارا من الناس أن يقال: هذا أيوب.

11566 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا بشر بن المفضل, قال: حدثنا ابن عوف, قال: لما مات محمد قلنا: من لنا؟ فقلنا: لنا أيوب.

11567 - أخبرنا حجاج، عن شعبة, قال: قال أيوب: ذكرت، وما أحب أن أذكر، قال: وربما ذهبت معه في الحاجة، فأريد أن أمشي معه، فلا يدعني، فيخرج فيأخذ هاهنا وهاهنا؛ لكي لا يفطن به.

11568 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب, قال: ما على ظهر الأرض رجل أحب إلي من بكر، ابنه، ولأن أدفنه أحب إلي من أن يأتيني, يعني هشاما، أو بعض الخلفاء.

11569 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: حدثني بعض جيران أيوب, أن قصاع أيوب كانت تختلف في جيرانه يوم الفطر قبل أن يغدوا.

11570 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: قال لي أيوب: اشتر لي إما قبيطية، أو باسنة، أو كساء أعلف فيه الناقة، حين أراد الخروج إلى مكة، قال: فلما قدم رأيتها عليه تحت قميصه، ففطن، فقال: لو خفيت لي لسرني أن ألزمها.

11571 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: كان لأيوب برد أحمر، فكان يلبسه إذا أحرم، وكان يعده للكفن، وكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين من رمضان لبسه، فقالت امرأته ليلة: خرج أيوب الليلة في ثوب معصفر, قال حماد: فسرقت عيبته بمكة، وذلك البرد فيها، فذهب.

11572 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: كان الرجل ليجلس إلى أيوب، فلا يرى الرجل أن أيوب يعرفه، فإن مرض أو مات له ميت أتاه حتى يرى الرجل أنه من أكرم الناس على أيوب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٩ · ص ٢٤٩