11177 - أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا سلام بن مسكين, قال: سمعت الحسن يقول: أهينوا هذه الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتموها.
11178 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا أبو هلال, قال: حدثنا غالب القطان, قال: كنا نكون عند الحسن، وعنده إياس بن معاوية، ويزيد بن أبي مريم, قال: فكان الحسن إذا سئل عن المسألة يبدره إياس بالجواب, قال: ثم يسأل الحسن، فنعرف فضل الحسن عليهم, قال: فسئل الحسن: هل يجزي الصاع من العسل؟ فقال إياس: نعم, فقال الحسن: قد يجزي، وقد لا يجزي، قد يكون الرجل رفيقا فيجزيه، ويكون أخرق فلا يجزيه, قال: وكان فضل الحسن عليهم كفضل الباز على العصافير.
11179 - أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا يزيد بن عوانة, قال: حدثني أبو شداد، شيخ من بني مجاشع, أحسن عليه الثناء، قال: سمعت الحسن، وذكر عنده الذين يلبسون الصوف، فقال: ما لهم تفاقدوا ثلاثا؛ أكنوا الكبر في قلوبهم، وأظهروا التواضع في لباسهم، والله لأحدهم أشد عجبا بكسائه من صاحب المطرف بمطرفه.
11180 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن كلثوم بن جوشن, قال: دخل رجل على الحسن، فوجد عنده ريح قدر طيبة، فقال: يا أبا سعيد، إن قدرك لطيبة, قال: نعم؛ لا رغيفي مالك، وصحناءة فرقد.
11181 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن كلثوم بن جوشن, قال: خرج الحسن وعليه جبة يمنة، ورداء يمنة، فنظر إليه فرقد، فقال بالفارسية: أستاذ ينبغي لمثلك أن يكون فقال الحسن: يا ابن أم فرقد، أما علمت أن أكثر أصحاب النار أصحاب الأكسية.