10579 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سمعت الأعمش يقول: والله لا تأتون أحدا إلا حملتموه على الكذب، والله ما أعلم من الناس أحدا هو شر منهم.
قال أبو بكر: فأنكرت هذه؛ لأنهم لا يشنعون, قال: وذكر أبو بكر حينئذ التدليس.
10580 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: قال لي إسحاق بن راشد: كان الزهري إذا ذكر أهل العراق, ضعف علمهم، قال: قلت: إن بالكوفة مولى لبني أسد يروي أربعة آلاف حديث, قال: أربعة آلاف؟ قال: قلت: نعم، إن شئت جئتك ببعض علمه. قال: فجئ به. فأتيته به, قال: فجعل يقرأ وأعرف التغيير فيه، وقال: والله إن هذا لعلم، ما كنت أرى أحدا يعلم هذا.
10581 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو عوانة، قال: كانت للأعمش عندي بضاعة, فكنت أقول له: ربحت لك كذا وكذا، قال: وما حركت بضاعته بعد.
10582 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: جاء الحجاج بن أرطأة, فاستأذن على الأعمش, فقال: قولوا له: أبو أرطاة بالباب، قال: فقال: أيكتني علي؟ أيكتني علي؟ فلم يأذن له.
10583 - قال: وقال وكيع: قال الأعمش: كنت إذا اجتمعت أنا وأبو إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا.
قال: وقال سفيان: قيل للأعمش: يا أبا محمد، ما كان أكبر المعرور؟ قال: قد أخذت تلقى البدر.
قال سفيان: أتيت الأعمش, فقلت: إني أقول: ما سألت أبا محمد عن شيء إلا أجابني, فقال: يا حسن بن عياش أخبره أنه قد حدث بعده أمر.
وقال الأعمش: قال لي رجل: جالست الزهري, فذكرتك له, فقال: أما معك من حديثه شيء.
قال سفيان: وكان الأعمش يسألني عن حديث عياض, وابن عجلان، وكان سفيان الثوري أعلم الناس بحديث الأعمش, وربما غلط الأعمش فيرده سفيان.