تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10412 - أخبرنا وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وأبو أسامة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالوا: حدثنا ابن عون، قال: لما توفي إبراهيم أتينا منزله, فقلنا: بأي شيء أوصى؟ قالوا: أوصى أن لا تجعلوا في قبري لبنا عرزميا، والحدوا لي لحدا, ولا تتبعوني بنار.

10413 - أخبرنا وكيع، عن أمي الصيرفي، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم، أنه أوصى قال: إذا كنتم أربعة, فلا تؤذنوا بي أحدا.

10414 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، قال: دفنا إبراهيم ليلا ونحن خائفون.

10415 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: حدثنا ابن عون، قال: أتيت الشعبي بعد موت إبراهيم, فقال لي: أكنت فيمن شهد دفن إبراهيم؟ فالتويت عليه، فقال: والله ما ترك بعده مثله. قلت: بالكوفة. قال: لا بالكوفة، ولا بالبصرة، ولا بالشام, ولا بكذا ولا بكذا.

زاد محمد بن عبد الله: ولا بالحجاز.

10416 - أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، عن ابن أبجر، قال: أخبرت الشعبي بموت إبراهيم, فقال: أحمد الله, أما إنه لم يخلف خلفه مثله. قال: وهو ميتا أفقه منه حيا.

10417 - أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبي، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: إبراهيم ميتا أفقه منه حيا.

10418 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: أتى على إبراهيم النخعي نحو الخمسين.

قال محمد بن سعد: وقال غيره: وأجمعوا على أنه توفي في سنة ست وتسعين, في خلافة الوليد بن عبد الملك بالكوفة، وهو ابن تسع وأربعين سنة, لم يستكمل الخمسين. وبلغني أن يحيى بن سعيد القطان كان يقول: مات إبراهيم، وهو ابن نيف وخمسين سنة.

قال: وقال أبو نعيم: سألت ابن بنت إبراهيم عن موته, فقال: بعد الحجاج بأشهر أربعة أو خمسة. قال أبو نعيم: كأنه مات أول سنة ست وتسعين.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ٤٠١