تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10332 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثني أبو سلمة الصائغ، عن مسلم الأعور، عن إبراهيم، قال: تركوا هذا الدين أرق من الثوب السابري.

10333 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني محل، قال: قلت لإبراهيم: إنهم يقولون لنا مؤمنون أنتم؟ قال: إذا سألوكم فقولوا: ﴿آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم﴾ إلى آخر الآية.

10334 - أخبرنا محمد بن عبد الله, قال: حدثنا محل قال: قال لنا إبراهيم: لا تجالسوهم, يعني المرجئة.

10335 - أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثني سعيد بن صالح، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، قال: لأنا على هذه الأمة من المرجئة أخوف عليهم من عدتهم من الأزارقة.

10336 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن غالب أبي الهذيل، أنه كان عند إبراهيم فدخل عليه قوم من المرجئة قال: فكلموه فغضب، وقال: إن كان هذا كلامكم فلا تدخلوا علي.

10337 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا جعفر بن زياد، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، قال: لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يمسحوا إلا على ظفر ما غسلته التماس الفضل، وحسبنا من إزراء على قوم أن نسأل عن فقههم ونخالف أمرهم.

10338 - أخبرنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، قال: ذكر عند إبراهيم المرجئة فقال: والله إنهم أبغض إلي من أهل الكتاب.

10339 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: من رغب عن المسح فقد رغب عن السنة، ولا أعلم ذلك إلا من الشيطان.

قال فضيل: يعني تركه المسح.

10340 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثني جعفر الأحمر، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: من رغب عن المسح فقد رغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ٣٩٢