10033 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال حدثنا كامل أبو العلاء، عن منذر الثوري، قال: سمعت الربيع بن خثيم يقول: إن الذنوب ذنوب السرائر اللاتي يخفين على الناس, وهن لله بواد، ما دواؤها؟ دواؤها أن تتوب, ثم لا تعود.
10034 - أخبرنا محمد بن الصلت، وطلق بن غنام، قالا: حدثنا الربيع بن منذر، عن أبيه، قال: قال الربيع بن خثيم: كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل.
10035 - أخبرنا خلف بن تميم، قال: حدثنا سعيد بن عبد الله بن الربيع بن خثيم، عن نسير بن ذعلوق، قال: قيل للربيع بن خثيم: يا أبا يزيد, ألا تذم الناس؟ فقال الربيع: والله ما أنا عن نفسي براض, فأذم الناس، إن الناس خافوا الله على ذنوب الناس, وأمنوه على ذنوبهم.
10036 - أخبرنا طلق بن غنام النخعي، قال: حدثنا الربيع بن المنذر، عن أبيه، عن الربيع بن خثيم، قال: إن من الحديث حديثا له ضوء كضوء النهار تعرفه، وإن من الحديث حديثا له ظلمة كظلمة الليل تنكره.
10037 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، قال: قيل للربيع بن خثيم: لو كنت تقول البيت من الشعر, فقد كان أصحابك يقولون, قال: إنه ليس شيء يتكلم به أحد إلا وجده في إمامه, وإني أكره أن أجد في إمامي شعرا.
10038 - أخبرنا علي بن يزيد الصدائي، عن عبد الرحمن، عن نسير بن ذعلوق، عن الربيع، أنه كان يتهجد في سواد الليل, فمر بهذه الآية: ﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾ فلم يزل يرددها ليله, حتى أصبح.
10039 - أخبرنا روح بن عبادة، عن شعبة، عن مزاحم بن زفر، وكان من قوم ربيع بن خثيم, قال: قال رجل للربيع بن خثيم: أوصني, قال: ائتني بصحيفة, قال: فكتب فيها: ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ إلى أن بلغ: ﴿لعلكم تتقون﴾ قال: إنما أتيتك لتوصيني, قال: عليك بهؤلاء.