تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9209 - أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا أبو المليح، قال: حججت أنا ورجل، فأتيت عطاء بن أبي رباح لأسأله عن مسألة، فقعدت إليه, فإذا أسود يخضب بالحناء, فجاءه رسول صاحب مكة, فأقامه فلم أعد إليه.

9210 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، قال: كان عطاء إذا حدث بشيء، قلت: علم أو رأي؟ فإن كان أثرا, قال: علم، وإن كان رأيا, قال: رأي.

9211 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن ليث، عن عبد الرحمن, قال: والله ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر, وما أرى إيمان أهل مكة يعدل إيمان عطاء.

9212 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، أنه كان يطعم عن أبويه وهما ميتان، وكان يفعله حتى مات.

قال أبو نعيم: يعني صدقة الفطر.

9213 - أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا أبو معاوية المغربي، قال: رأيت عطاء بن أبي رباح بين عينيه أثر السجود.

9214 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر، قال: رأيت عطاء يصفر لحيته.

قال محمد بن سعد: وسمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج, ثم عمي بعد ذلك, فانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما. وأكثر ذلك إلى عطاء.

قال: وقال سفيان بن عيينة، والفضل بن دكين، ومحمد بن عمر: مات عطاء بمكة, سنة خمس عشرة ومئة.

وقال محمد بن عمر: وكان له يوم مات, ثمان وثمانون سنة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ٣٠