تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9995 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، أنه كره أن يقول: أسقطت, ولكن يقول أغفلت.

9996 - أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، أن أبا عبد الرحمن السلمي كان إذا قيل له: كيف أنت؟ قال: بخير أحمد الله.

قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري, فقال: أنى أخذها، أنى أخذها.

9997 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، قال: دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي, وقد كوى غلاما له, قال: قلت: تكوي غلامك؟ قال: وما يمنعني, وقد سمعت عبد الله يقول: إن الله لم ينزل داء, إلا أنزل له شفاء.

9998 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، قال: دخلت على عبد الله بن حبيب وهو يقضي في مسجده, فقلت: يرحمك الله, لو تحولت إلى فراشك, فقال: حدثني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه, ينتظر الصلاة, والملائكة تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه, قال: فأريد أن أموت وأنا في مسجدي.

9999 - أخبرنا عارم بن الفضل، وحفص بن عمر الحوضي، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، قال: ذهبنا نرجي أبا عبد الرحمن عند موته, فقال: أنا لا أرجو وقد صمت ثمانين رمضان.

10000 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، قال: مات أبو عبد الرحمن, فمروا به على أبي جحيفة, فقال: مستريح ومستراح منه.

قال: وقال محمد بن عمر وغيره: وكانت وفاة أبي عبد الرحمن السلمي بالكوفة, في ولاية بشر بن مروان, في خلافة عبد الملك بن مروان، وكان ثقة, كثير الحديث.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ٢٩٤