تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9960 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان، عن ابن يسير بن عمرو، عن أبيه، أنه أتى أويسا القرني, فوجده لا يتوارى من العري, فكساه.

9961 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن قيس بن يسير بن عمرو، عن أبيه, أنه كسا أويسا القرني ثوبين من العري, قال: فأي شيء لقي من ابن عم له؟.

9962 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: أخبرناه صاحب لنا, قال: جاء رجل من مراد إلى أويس القرني, فقال: السلام عليكم. قال: وعليكم. قال: كيف أنت يا أويس؟ قال: بخير نحمد الله. قال: كيف الزمان عليكم؟ قال: ما تسأل رجلا إذا أمسى لم ير أنه يصبح, وإذا أصبح لم ير أنه يمسي يا أخا مراد إن الموت لم يبق لمؤمن فرحا، يا أخا مراد, إن معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبق له فضة ولا ذهبا، يا أخا مراد, إن قيام المؤمن بأمر الله لم يبق له صديقا, والله إنا لنأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر, فيتخذونا أعداء, ويجدون على ذلك من الفساق أعوانا, حتى والله لقد رموني بالعظائم, وايم الله لا يمنعني ذلك أن أقوم لله بالحق.

9963 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سيف بن هارون البرجمي، عن منصور، عن مسلم بن سابور، قال: حدثني شيخ من بني حرام, عن هرم بن حيان العبدي، قال: قدمت من البصرة, فلقيت أويسا القرني على شط الفرات بغير حذاء فقلت: كيف أنت يا أخي كيف أنت يا أويس؟ فقال لي: كيف أنت يا أخي؟ قلت: حدثني, قال: إني أكره أن أفتح هذا الباب, يعني على نفسي أن أكون محدثا أو قاصا أو مفتيا, ثم أخذ بيدي فبكى, قال: قلت: فاقرأ علي, قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم: ﴿حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين﴾ حتى بلغ: ﴿إنه هو السميع العليم﴾ قال: فغشي عليه, ثم أفاق, ثم قال: الوحدة أحب إلي، وكان أويس ثقة, وليس له حديث عن أحد.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ٢٨٥