تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9844 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي, عن أيوب، عن محمد، أن رجلا أقام شهودا عند شريح، فاستحلفه، فتلكأ, فقال: ساء ما تثني على شهودك.

9845 - أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، قال: كان شريح يقول للشاهدين: إني لم أدعكما، وإن قمتما لم أمنعكما، وإنما يقضي على هذا الرجل أنتما، وإني لمتق بكما، فاتقيا.

9846 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد، قال: كان شريح يقول: من ادعى قضائي, فهو عليه حتى يبينه الحق، أحق من قضائي الحق.

9847 - أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، قال: كان شريح يقول: لا تجوز عليك شهادة الخصم، ولا الشريك، ولا المريب، ولا الدافع مغرما، وأنت فاسأل عنه، فإن قالوا: الله أعلم، فالله أعلم، ويفرقون أن يقولوا: مريب، وإن قالوا: هو ما علمنا عدل مسلم، فقد أجزنا شهادته، ولا العبد لسيده، ولا الأجير لمن استأجره.

9848 - أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد؛ أن ناسا من الغزالين اختصموا إلى شريح في شيء، فقال بعضهم: إنه سنة بيننا، فقال: سنتكم بينكم.

9849 - أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، أن شريحا استحلف قوما في قسامة, فلم يتموا خمسين, فرد اليمين عليهم, حتى تموا خمسين يمينا.

9850 - أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، قال: قال شريح في القسامة: أوثمهم، وأنا أعلم؟ أحلف ما قتلت، ولا علمت قاتلا.

9851 - أخبرنا إسماعيل، عن أيوب، عن محمد، قال: كان شريح يقول: يا عبد الله, دع ما يريبك إلى ما لا يريبك, فوالله لا تجد فقد شيء تركته لوجه الله.

9852 - أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد؛ أن رجلا استحلف خصما له عند شريح, ثم جاء عليه ببينة بعد ذلك, فقال شريح: البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٨ · ص ٢٥٧