9327 - أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثني ابن جريج، قال: حدثني إبراهيم بن ميسرة؛ أن محمد بن يوسف استعمل طاووسا على بعض تلك السعاية، قال إبراهيم: فسألته كيف صنعت؟ قال: كنا نقول للرجل: تزكي رحمك الله مما أعطاك الله، فإن أعطانا أخذناه، وإن تولى لم نقل تعال.
9328 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو إسحاق الصنعاني، قال: دخل طاووس ووهب بن منبه على محمد بن يوسف أخي الحجاج، وكان عاملا علينا في غداة باردة, قال: فقعد طاووس على الكرسي, فقال محمد: يا غلام هلم ذاك الطيلسان, فألقه على أبي عبد الرحمن, فألقوه عليه, فلم يزل يحرك كتفيه, حتى ألقى عنه الطيلسان, وغضب محمد بن يوسف, فقال له وهب: والله إن كنت لغنيا أن تغضبه علينا, لو أخذت الطيلسان فبعته, وأعطيت ثمنه المساكين, فقال: نعم, لولا أن يقال من بعدي: أخذه طاووس فلا يصنع فيه ما أصنع إذا لفعلت.
9329 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إبراهيم بن نافع، عن عمران بن عثمان، أن عطاء كان يقول: ما يقول طاووس في ذلك؟ فقلت: يا أبا محمد ممن تأخذه؟ قال: من الثقة طاووس.
9330 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، قال: قال طاووس لفتية من قريش يطوفون بالكعبة: إنكم تلبسون لبوسا ما كان آباؤكم يلبسونها, وتمشون مشية ما يحسن الزفانون أن يمشوها.
9331 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مسعر، عن عبد الملك، قال: كان طاووس يجيء قارنا, فلا يأتي مكة, حتى يذهب إلى عرفات.
9332 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن حميد بن طرخان، عن عبد الله بن طاووس، قال: كان سيرنا إلى مكة مع أبي شهرا, فإذا رجعنا سار بنا شهرين، فقلنا له, فقال: بلغني أن الرجل لا يزال في سبيل الله, حتى يأتي بيته.
9333 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا ليث (1)، قال: رأيت طاووسا في مرضه الذي مات فيه يصلي على فراشه قائما ويسجد عليه.