تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال الزبير بن العوام، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري: صدق، فقال عمر: قاتله الله، أخذ أمانا ولا أشعر، وأمر فنزع ما كان على الهرمزان من حليه وديباجه، وقال لسراقة بن مالك بن جعشم، وكان نحيفا أسود, دقيق الذراعين, كأنهما محترقان: البس سواري الهرمزان، فلبسهما، ولبس كسوته، فقال عمر: الحمد لله الذي سلب كسرى وقومه حليهم وكسوتهم، وألبسها سراقة بن مالك بن جعشم.

ودعا عمر الهرمزان وأصحابه إلى الإسلام، فأبوا، فقال علي: يا أمير المؤمنين، فرق بينهم وبين إخوانهم، فحمل عمر الهرمزان وجفينة وغيرهما في البحر، وقال: اللهم اكسر بهم، وأراد أن يسيرهم إلى الشام, فكسر بهم، ولم يغرقوا، فرجعوا، فأسلموا، وفرض لهم عمر في ألفين، وسمي الهرمزان: عرفطة.

قال المسور بن مخرمة: رأيت الهرمزان بالروحاء مهلا بالحج مع عمر, عليه حلة حبرة.

7899- أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر المكي, قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد، عن أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن, قال: رأيت الهرمزان مهلا بالحج بالروحاء مع عمر بن الخطاب, وعليه حلة حبرة.

7900- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن علي بن زيد, قال: قال أنس بن مالك: ما رأيت رجلا أخمص بطنا، ولا أبعد ما بين المنكبين من الهرمزان.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٩٢