تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعمرو بن مروان، وأم عمرو, وأمهما زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.

ومحمد بن مروان, وأمه زينب أم ولد.

قالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومروان بن الحكم ابن ثماني سنين، فلم يزل مع أبيه بالمدينة, حتى مات أبوه الحكم بن أبي العاص, في خلافة عثمان بن عفان، فلم يزل مروان مع ابن عمه عثمان بن عفان، وكان كاتبا له، وأمر له عثمان بأموال، وكان يتأول في ذلك صلة قرابته، وكان الناس ينقمون على عثمان تقريبه مروان، وطاعته له، ويرون أن كثيرا مما ينسب إلى عثمان لم يأمر به, وأن ذلك عن رأي مروان دون عثمان.

فكان الناس قد شنفوا لعثمان لما كان يصنع بمروان ويقربه، وكان مروان يحمله على أصحابه وعلى الناس، ويبلغه ما يتكلمون فيه، ويهددونه به، ويريه أنه يتقرب بذلك إليه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٤٠