تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8918 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن أبي محمد، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي؛ أن محمد بن المقدام سأل فاطمة بنت عبد الملك امرأة عمر بن عبد العزيز: ما ترين بدي مرض عمر الذي مات فيه؟ قالت: أرى بديه أو جله الوجل.

8919 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل, قال: رأيت الطبيب خرج من عند عمر بن عبد العزيز، فقلنا: كيف رأيت بوله اليوم؟ فقال: ما ببوله بأس إلا الهم بأمر الناس.

8920 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: وجدوا في بعض الكتب تقتله خشية الله, يعني عمر بن عبد العزيز.

8921 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا داود بن خالد, قال: حدثني محمد بن قيس, قال: حضرت أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أول مرضه, اشتكى لهلال رجب, سنة إحدى ومئة، فكان شكوه عشرين يوما، فأرسل إلى ذمي, ونحن بدير سمعان، فساومه موضع قبره، فقال الذمي: يا أمير المؤمنين، والله إنها لخيرة أن يكون قبرك في أرضي قد حللتك، فأبى عمر حتى ابتاعه منه بدينارين، ثم دعا بالدينارين، فدفعهما إليه.

8922 - أخبرنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي، ومحمد بن عبد الله الأسدي، ومعن بن عيسى، والعلاء بن عبد الجبار، قالوا: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة, أن عمر بن عبد العزيز اشترى موضع قبره قبل أن يموت بعشرة دنانير.

8923 - أخبرنا محمد بن معن الغفاري, قال: أخبرني شيخ من أهل مكة, قال: كانت فاطمة بنت عبد الملك وأخوها مسلمة عند عمر بن عبد العزيز, فقال أحدهما لصاحبه: لا نكون قد ثقلنا عليه. قال: فخرجا، وهو متحرف على غير القبلة، فقالا: فقلما لبثنا حتى عدنا, وإذا هو موجه إلى القبلة. قال: وإذا متكلم يتكلم لا نراه يقول: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾.

الطبقات الكبرى · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٧ · ص ٣٩٢